حسن عيسى الحكيم

131

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

خليفة الهادي البشير النذير * كهف أمان الخائف المستجير عمّر صحن المرتضى فاغتدى * كروضة تزهو بورد نضير صحن أمير المؤمنين ، الذي * قد خصّه اللّه بنصّ الغدير بهمّة الشهم ( كليداره ) * وعزمه فيها ، جواد جدير وفاز بالأجر فأرّخته * ( إذ جدد السلطان صحن الأمير ) أما الواجهة الخارجية للباب الشرقي الكبير ، فقد احتوت على بلاطات من القاشاني تعود إلى عهد السلطان عبد الحميد الثاني ، كان الغرض منها - إلى جانب الزخرفة الفنية المبدعة - تعيين تاريخ الترميمات التي أجريت في عهده . وقد قام بعملية التاريخ الكلم السيد باقر الهندي عام 1327 ه بأبيات تقتصر عليها زخرفة البلاطات ، وهي « 1 » : حضرة قدس قد سما سمكها * تزدحم الأملاك في بابها يودّ جبريل له أنه * يعدّ من جملة حجّابها الباب باب اللّه ، تاريخه * ( باب علي لذ بأعتابها ) ويقع بين المدخل الخارجي والداخلي لهذا الباب دهليز يبلغ عمقه مترين وتسعين سنتيمترا زين ببلاطات ومقرنصات من القاشاني بديعة الصنع ويقال : أن الباب الشرقي كان يدعى باب " علي بن موسى الرضا " وقد قام السيد كاظم النقّاش النجفي بصنع باب خشبية ضخمة ومطعّمة بالذهب نصبت في المدخل الخارجي المطل على دورة الصحن الشريف في قبال رأس السوق الكبير وذلك في عام 1382 ه / 1963 م . ويبلغ ارتفاع

--> ( 1 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 114 .